تعمل الغالبية العظمى من أجهزة الرنين المركّبة في المغرب بشدّة 1.5 تسلا. وهي أداة ممتازة لأغلب دواعي الاستعمال: فانزلاق غضروفي أو تمزّق رباط أو ورم كبير تظهر عليها بوضوح تام. ولا يحلّ جهاز 3 تسلا محلّ ذاك — بل يجيب عن سؤال مختلف.
نسبة الإشارة إلى الضجيج
ينتج مجالٌ بضِعف الشدّة نحو ضِعف الإشارة. ويمكن إنفاق هذه الإشارة الإضافية بطريقتين: تقليص زمن الفحص إلى النصف، أو رفع الدقّة المكانية بمدة ثابتة. وفي طب الأعصاب، الخيار الثاني هو المهم. فلويحة إزالة نخاعين بحجم ملّيمترين، غير مرئية أو مشكوك فيها عند 1.5 تسلا، تصير واضحة وقابلة للقياس.
تقوم عتبة تشخيص التصلّب المتعدد على عدد الآفات وموقعها. وحين يرى الجهاز ثلاثًا بدل واحدة، يتغيّر التشخيص — ويبدأ العلاج قبل سنوات.
ليست كل دواعي الاستعمال تبرّر 3 تسلا، ووصف أقوى مجال بشكل منهجي خطأ — مكلف للمريض وبلا فائدة سريرية. ويوجّه أطباء الأشعة لدينا نحو أحد الجهازين حسب السؤال المطروح. فالسؤال هو من يختار الآلة، لا العكس أبدًا.
الكاتب
Pr Hicham Ouazzani
رئيس قطب طب الأعصاب
نشر هشام الوزاني تسع عشرة دراسة حول التصلّب المتعدد لدى ساكنة شمال إفريقيا. ودافع عن اقتناء جهاز الرنين 3 تسلا، اقتناعًا منه بأن ملّيمترين من الدقّة يغيّران حياة في طب الأعصاب.
اعرف المزيدهذا المقال لغرض إعلامي ولا يُغني عن استشارة طبية. عند ظهور أي عرض، يُرجى استشارة مختص صحي.


